السيد الخوئي
33
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي )
في الوديعة والضمان س ( 67 ) قبل سنتين استعرت من أحد الأشخاص جهاز حاسب آلي ، وحدث أن أصاب الجهاز عطل كنت المتسبب به ، وكان تقدير قيمة الإصلاح حسب أحد ورش الإصلاح 5500 ريال سعودي ، وقد اشترى هذا الشخص الجهاز 8500 ريال سعودي واستخدمه لمدة ستة أشهر . الآن وبعد مضي سنتين أصبحت قيمة هذه الأجهزة رخيصة مقارنة بالفترة السابقة ، ويمكن شراء جهاز جديد بأقل من قيمة إصلاحه المذكورة . والسؤال هو عن التعويض الواجب دفعه للشخص صاحب الجهاز ، هل هو السعر الذي شراه به أم سعر الإصلاح أم السعر المقدر لشراء جهاز آخر في زماننا هذا ، علماً بأن فترة الإصلاح التي قدرتها الورشة آنذاك كانت ثلاثة أشهر ، والآن من المتعذر إصلاح الجهاز ؛ لقدمه ولعدم توفر قطع الغيار المطلوبة ؟ من تسبّب في تعطيل الجهاز فهو ضامن للأرش ، وهو مقدار التفاوت بين قيمة ذلك الجهاز صحيحاً وقيمته معيباً ، سواء كانت قيمة التفاوت أكثر من قيمة الإصلاح أو أقل ، وسواء كانت أكثر من قيمة الجهاز الجديد أو أقل . إلّا إذا تراضى مع مالك الجهاز على تعويضه بشراء جهاز جديد ، واللَّه العالم . س ( 68 ) أود أن أسأل سماحة الشيخ عن أغراض رميت من قبل الجيران ، وتم أخذها للاستفادة منها ؛ لأنها في حالة جيدة ، وهؤلاء الجيران قد رموا هذه الأغراض ؛ لأنهم ليسوا في حاجة لها ، هل يجوز ذلك ، أم أنه مكروه ؟ وما الحكم من ذلك ؟ إذا أعرضوا عنها برميها خارجاً جاز أخذها والاستفادة منها ، ويملكها الآخذ لها بعد إعراض مالكيها عنها كما هو الفرض ، واللَّه العالم . س ( 69 ) شركة الاتصالات في بعض الدول توفر إحدى خدمات الإنترنت للزبون بشروط توقع بين الطرفين ، ومن ضمن هذه الشروط أن هذه الخدمة تركب بجهاز